العقم

الخصوبة والإنجاب

الخصوبة أو ضعف الخصوبة كلها مصطلحات تشير إلى القدرة على الإنجاب من عدمه، وتبدأ مرحله القدرة على الإنجاب عند الأنثى في سنوات البلوغ مع بداية الطمث وظهور الصفات والميزات الأنثوية الثانوية وبدء المبيض بإنتاج البويضات الناضجة، وضعف الخصوبة يمكن علاجه إذا ما عُرف سبب هذا الضعف ويمكن للمرأة أن تحمل بعد ذلك بدون أية صعوبة لذلك يعتبر ضعف الخصوبة بأنه عقم نسبي، إما العقم فيعرف بأنه عدم القدرة على الإنجاب إطلاقا، وهي حالة لم يكن يجدي العلاج فيها لكن من الممكن معالجة العديد من الحالات التي كانت في السابق مستعصية ومعتبرة غير قابلة للمعالجة مثل حالة انسداد الأنابيب الرحمية عند المرأة أو ندرة النطف المنوية عند الرجل.

الخصوبة

تعرف الخصوبة بأنها المقدرة على الإنجاب، وحتى يحدث الإخصاب يجب وجود حيوان منوي سليم وبويضة كاملة النضج في فتره تسمى فترة التبويض والتي تختلف من سيده لأخرى حسب عدد الأيام التي تفصل الدورة والأخرى، وتولد الأنثى وداخلها البويضات لكن لا يتم إفرازها إلا بعد البلوغ وهو يتلازم مع نزول الطمث وظهور الصفات الأنثوية، أما الأولاد فيبدأ تكوين الحيوان المنوي عندهم بعد البلوغ وأيضا تظهر الصفات الذكرية عليه في هذه المرحلة.

ضعف الخصوبة

يعرف ضعف الخصوبة بأنه عدم المقدرة على الإنجاب و يكون مؤقتا وينقسم إلى ضعف أولي وهو ما يحدث في بداية الزواج وقبل إنجاب أي طفل أو ضعف ثانوي ويحدث بعد إنجاب طفل واحد.

يعرّف العقم علمياً بأنه عدم حدوث حمل بعد زواج ناجح مضى عليه عام كامل، وسبب ذلك إما أن تكون علّة ما لدى الذكر أو الأنثى. وفي بعض الحالات لا يمكن تحديد سبب معين لدى الطرفين، ولكن لعلة ما تؤخر حدوث الحمل لسنوات عدة قد يصل الى

خمس أو عشر سنوات

ولحدوث الحمل لا بد من توفر شروط أساسية أبرزها:

لدى الزوج:

 -انتاج عدد كاف من الحيوانات المنوية ذات الحركة والشكل الطبيعيين.

-يجب أن يتراوح عدد الحيوانات المنوية بين 40 و60 مليون حيوان في كل ثلاثة سنتمترات من السائل المنوي. آخذين في الاعتبار مكان حدوث الحمل بعدد اقل قد يصل إلى 300 مليوناً في كل ثلاثة سنتيمترات.

-يجب أن يكون أكثر من %70 من الحيوانات المنوية نشطة الحركة في الساعة الأولى من القذف، ولا يقل عدد المتحرك منها عن %50 في الساعة الثالثة من القذف. ويمكن رصد حيوانات منوية في المهبل بعد 48 ساعة من الجماع.

-يجب أن يتشكل الحيوان المنوي من الرأس والمنطقة الوسطى والذيل، مثل الزنك وسكر العنب والفوسفاتيز.

-يجب أن تكون مجاري الحيوانات المنوية سالكة.

-أن تكون الغدد التي تفرز السائل المنوي (ومعظمه من البروستاتة والحويصلة المنوية) سليمة ولا تعاني من التهابات.

-يجب أن تكون الغدد الصماء ذات العلاقة تعمل بصورة طبيعية.

يجب القيام بعملية الجماع بطريقة كافية وفي الوقت المناسب.

لدى الزوجة:

 -يجب أن تكون المبايض سليمة تنتج البويضة في الوقت المناسب.

-يجب أن تكون قناة فالوب سليمة وسالكة.

-يجب أن لا يكون هناك مرض عضوي في الرحم أو في الغدد الصماء يمنع حدوث الحمل.

-يجب أن لا تكون هناك مضادات مع افرازات الرحم تؤدي إلى موت الحيوانات المنوية.

العقم عند الرجل:

 –أسباب تتعلق بالغدد:

مثل تأخر مرحلة البلوغ، ونقص هرمون F.S.H وL.H، وحدوث تلف في الغدة النخامية، وارتفاع نسبة هرمون الحليب في جسم الرجل، اصابة الغدد الصماء، وانخفاض في هرمون الذكورة.

أسباب تتعلق بالخصيتين:

مثل خلل في الجينات، وعدم وجود الخصيتين، واصابة الخصيتين بالتهاب شديد، والاصابة بمرض عضوي يؤثر في انتاج الحيوانات المنوية.

أسباب خلقية منها:

ضعف جهاز المناعة، وتشوه أو خلل في البربخ، وانسداد في القنوات المنوية، وانسداد مصاحب لتوسع في القصبات الهوائية بالرئتين.

تشوه خلقي في وجود فتحة خروج السائل المنوي حيث يمكن ان تكون في غير مكانها الطبيعي.

-تشوه خلقي في شكل القضيب.

التهابات:

              –التهابات شديدة تؤدي إلى تثخن وانسداد في البربخ.

              –التهابات بالحويصلات المنوية.

              –التهابات بالبروستاتة.

البكتيريا والجراثيم والتي قد تصيب الجهاز التناسلي ومنها العنقوديات، السل، السيلان، التراخوما، اللاهوائيات، الكلاميديا.

قطع الحبل المنوي

  كما في عملية قطع الحبل المنوي, لمنع الحمل من ناحية الرجل.

خلل في الجماع.

عدم حصول الجماع في الأوقات المناسبة للحمل.

عدم حصول الإنتصاب :

نتيجة أسباب عدة منها نفسية، وأسباب تتعلق بالجهاز العصبي أو خلل في الأوعية الدموية أو بسبب تعاطي أدوية معينة.

القذف العكسي

أو القذف إلى الوراء عندما يحدث السائل المنوي، والذي عادة ما يتم القذف عن طريق مجرى البول يتم إعادة توجيه إلى المثانة البولية والعضلة العاصرة للمثانة تنعقد قبل القذف مما يسبب خروج السائل المنوي عن طريق مجرى البول، الطريق الذي يكون اقل ضغطا في هذه الحالة يتدفق المني إلى المثانة عند القذف بدل من خروجه.

أسباب مكتسبة:

 نتيجة إصابة الأعصاب، إصابة النخاع الشوكي , كسر الحوض , اجراء عمل جراحي للحوض، الاصابة بمرض السكري، جراحة البروستات، جراحة عنق المثانة، توسيع قناة البول، استعمال بعض العقاقير التي تؤثر في السائل المنوي وتضعفه مثل تناول

بعض العقاقير والمخدرات, كالماريجوانا والكحول، خصوصاً إذا استعملت بكميات كبيرة فإنها تبطئ إنتاج الحيوانات المنوية، وتؤثر فيها.

التعرض لبعض المواد الكيماوية المستعملة في المصانع مثل الرصاص والزئبق الذي يؤثر في كمية إنتاج الحيوانات المنوية وتضعفها.

العلاجات الكيميائية للسرطانات.

التدخين:

إذ أن المدخنين المصابين بدوالي الخصية يكون نسبة إنتاجهم للحيوانات المنوية اقل بخمس مرات مقارنة بغير المدخنين.

-تأثير الملابس الضيقة، وبخاصة الملابس الداخلية.

-وجود خلل ما في السائل المنوي مثل ضعف النطفة، أو ان يكون السائل المنوي شديداً او قليل الكمية وضعيف.

-الامراض التي تنتقل عن طريق الجنس مثل السيلان والزهري.

-خلل في السائل المنوي الذي تنتجه الغدة المنوية والبروستات مثل نقص الفركتوز.

-بعض الامراض المناعية مثل وجود أضداد للحيوانات المنوية سواء عند الرجل او المرأه.

-أسباب اخرى مثل سرطان الخصية واصابة الخصية إصابات مؤثرة وبعض الامراض مثل أمراض الكلى المزمنة والحمى الميكروبية.

-وجود خلل في قدرة الحيوانات المنوية على التلقيح , وذلك ربما يتعلق بالاسباب التالية: لزوجة السائل  المنوي الزائدة عن الطبيعي، وجود الحيوانات المنوية لفترة طويلة في بلازما السائل المنوي.

عوامل مثبطة للحيوانات المنوية في السائل المنوي مثل:

نقص الانزيمات، تقيحات بالسائل المنوي، نقص الزنك في البلازما، نقص المادة اللازمة لحركة الحيوانات المنوية أو نقص استعمال الحيوانات المنوية لها,تشوه غشاء الحيوانات المنوية، اضطراب في عمل الكالسيوم، نقص في البايكربونات اللازمة لحركة

الحيوانات المنوية أو وجود نسبة غير طبيعية من البروستاجلاندين، البايكربونات.

ارتفاع ضغط الدم قد يفسد الأوعية الدموية في القضيب بحيث تقل درجة انتصابه.

السمنة، والتي ربما تصعب من عملية الاتصال الجنسي، كما يعمل انسداد الشرايين على عدم الانتصاب الكامل للقضيب.

علاج  العقم في الرجل:

يتم العلاج بمحاولة معرفة السبب وعلاجه ويتلخص بما يلي:

-تغيير العادات المتبعة في أسلوب الحياة مثل تغيير البيئة.

-عدم التعرض للمواد الكيميائية، مثال عمال بعض المصانع.

-التوقف عن الأدوية التي تؤثر في الحيوانات المنوية.

-الابتعاد عن التدخين.

-الابتعاد عن شرب الكحول بكميات كبيرة.

-الابتعاد عن مصادر الحرارة العالية.

-عدم ارتداء الملابس الداخلية الضيقة.

 علاجات لتحفيز إنتاج الحيوانات المنوية وتحسين عملها:

العلاج الطبي:

 العلاج الهرموني: يتم استعمال أنواع مختلفة لمحاولة زيادة كمية الحيوانات المنوية، مثال:

-الزنك، يستعمل لمحاولة زيادة حركة الحيوانات المنوية والاستجابة للعلاج محدودة وتختلف من رجل لآخر

-المضادات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة.

-العلاجات الحيوية في حالات التهابات الجهاز التناسلي المزمنة.

-العلاجات الأخرى مثل الفيتامينات لم تظهر أي نتائج مشجعة.

العلاج الجراحي:

ويكون عن طريق اجراء جراحي مثل عملية إصلاح دوالي الخصية، وإصلاح طرق وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة, مثل إعادة توصيل الحبل المنوي, وإصلاح انسداد البربخ سواء كان الانسداد خلقياً أو ناتجاً عن التهاب, واستعمال حويصلة اصطناعية

وذلك لتجميع السائل المنوي في بعض الحالات، مثل انعدام وجود الحبل المنوي , سحب الحيوانات المنوية من البربخ أو من الخصية أو وإجراء عملية الحقن المجهري للبويضة.

العقم عند المرأة

العقم عند المرأة هو حالة من الاضطرابات تحدث للنساء , لأسباب عديدة قد تكون معروفة او مجهولة. علماً أن خصوبة السيدات تنخفض بشكل طبيعي بداية من سن 30 عاماً تقريبا، عندما يحدث إنخفاض في كمية ونوعية البويضات.

ويقسم العقم عند المرأة الى نوعين:

العقم الأولي:

  وهو العقم الذي يصيب المرأة منذ بداية حياتها الجنسية أو زواجها. والتي تعود اسبابه عادة لأمراض غدية أو هرمونية، أو لعدم نضوج الاعضاء التناسلية لأسباب تكوينيه. وترتفع نسبة العقم الأولي في البلدان الباردة.

العقم الثانوي:

  هو الذي يصيب المرأة بعد إنجاب طفل أو طفلين أو بعد إجراء عملية إجهاض لها.

أسباب العقم عند المرأة:

هناك أسباب عديدة لحالات العقم لدى النساء، علماً أنه كلما زاد عمر المرأة كلما قلت نسبة حدوث الحمل. من هذه الأسباب:

أسباب مهبلية:

مثل انسداد المهبل ما يمنع دخول العضو الذكري في المهبل، وعدم فض غشاء البكارة، وضيق المهبل.

أسباب تتعلق بعنق الرحم:

مثل تثخن المادة المخاطية في عنق الرحم وسماكتها، واستئصال شكل مخروطي من الرحم، وعلاج عنق الرحم بالليزر أو بالكي الشديد، ووجود أجسام مضادة في الرحم تعمل على قتل الحيوانات المنوية، وانسداد عنق الرحم.

أسباب تتعلق بالرحم:

مثل التشوهات الخلقية، التصاقات داخل الرحم، تيبس الرحم، وجود زوائد لحمية في الرحم، تضخم الرحم الكلي.

اسباب تتعلق بقناتي فالوب:

مثل تلف عضلات قناة فالوب والالتهابات المزمنة فيها، تلف نهاية القناتين، الالتصاقات نتيجة عمل جراحي لإحدى القناتين، قصر القناتين، أورام تصيب قناة فالوب أو المبيض.

تكرار الاجهاض.

ارتفاع بسيط في هرمون الحليب

فشل المبيض

في عمله الطبيعي بسبب العمر وبلوغ سن اليأس، أو بسبب خلل خلقي، أو استئصال المبيض جراحياً.

خلل في عمل الغدة النخامية.

-اسباب ناتجة عن امراض الغدد الأخرى، مثل غدة البنكرياس والغدة الكظرية.

أسباب نفسية:

مثل التعب والاجهاد، وتقلب حالات المناخ.

تشخيص العقم

من الممكن ان يكون سبب العقم عند النساء غير قابل للتشخيص، لكن هناك الكثير من العلاجات للاضطرابات المختلفة.

ولا يكون العلاج ضروريا، دائما، لأن نحو نصف الازواج الذين يعانون من العقم (او نقص الخصوبة)، ينجحون بالانجاب بعد سنتين من المحاولة. وبالفحص السريري والتصويري والمخبري يتم في كثير من الاحوال الكشف عن اسباب العقم.

علاج العقم عند المرأة:

الكي بواسطة ناظور البطن

  لعلاج مرض البطانة الرحمية وتجرى بواسطة أشعة الليزر، أما التشخيص فيكون عادة بواسطة عملية التنظير، وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية التنظير فيمكن إزالتها Laparoscopyy  ويتم ذلك عن طريق فتح البطن، حيث

يتم كيّ بطانة الرحم الموجودة في المناطق غير الطبيعية وتوسيع فتحة قناة فالوب، وكذلك معالجة مشاكل قناة فالوب سواء باستئصال الجزء المغلق فيه وإعادة ربط جزئيه المفتوحين، وكذلك إزالة الالتصاقات.

ونتائج هذه العمليات في حالة توسيع قناة فالوب تعطي نجاحاً بمعدل %35، وفي حالة إصلاح انسداد منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم حوالي 50-60%، وفي حالة اسئتصال الجزء المسدود من وسط أنبوب الرحم وإعادة إيصال جزئي القناة المفتوحتين

تعطي نتائج بمعدل 80%.

وعندما لا يكون هناك التصاقات أو مشاكل أخرى يجري توسيع منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم عن طريق تمرير أنبوب خاص من عنق الرحم عبر تجويف الرحم، ثم إلى الفتحة الموصلة بين الرحم وقناة فالوب لفتحها. أما عندما يكون هناك كيس دم متجمع

على المبيض مثلاً يجب تفريغ هذه الكيس جراحياً، ولكن قبل ذلك يُفضل بعض الأطباء إعطاء دواء خاص يساعد على تقليص حجم الكيس والتجمع الدموي داخله، وبعدها يزال الكيس والكبسولة المحيطة به. وغالباً ما تحتاج حالات Endometriosis إلى

علاج طبي وجراحي، مثلاً لأنه ثبت أن هناك كثير من الحالات بمجرد إيقاف الدواء قد تعود الحالة إلى سابق عهدها، ونتائج كل هذه الحالات عادة جيدة جداً إذا كان التشخيص صحيحاً والعلاج فورياً حسب احتياج الحالة وقرار الطبيب المعالج

علاج الالتهابات المزمنة

 في منطقة الحوض، وعندما تؤدي إلى التصاقات يكون علاجها مشابها لعلاج حالات مرض البطانة الرحمية، أي إزالة الالتصاقات وإصلاح أي خلل في قناة فالوب حسب نوع الخلل ومحله.

علاج الأكياس الصغيرة في المبيض

  لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي وتظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم  قد يحتاج إلى تدخل جراحي , حيث يتم استئصاله.

العلاج عن طريق الأدوية

  التي تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تقرر من قبل الطبيب المعالج  وحسب الحالة والحاجة. وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار وقد أثبتت التجارب

والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار والتي بواسطتها يستطيع

الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما.

إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم (I.V.F)

أي الإخصاب في زجاجة، أو الإخصاب في أنبوب إختبار، ومن هنا جاءت التسمية لطفل الأنبوب.

العلاج الهرموني،

اي علاج الخلل الهرموني لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر, او تساقطه.

العلاج النفسي

ويتم في تقديم النصح والارشاد وبعض المهدئات للتقليل من التوتر والقلق.

العلاج الغذائي للعقم:

إتباع النظام الغذائي الصحي التالي:

-تناول الفراولة والمانجو والبرتقال خصوصاً والفواكه المجففة عموماً.

-تناول السبانخ والبازيلاء والبندورة والجزر والفليفلة وكل أنواع الخضار الخضراء.

-تناول الأطعمة الغنية بالحديد كالكبد.

-تناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهون.

-تناول سمك التونه فهو يزيد من الإخصاب.

-تناول صفار البيض.

-زيت دوار الشمس مفيد لكن لا ينصح بإستعماله في حالة القلي ويستعاض عنه في هذه الحالة بزيت الزيتون.

-تناول الخبز الأسمر والسمسم والبازيلاء واليقطين والشوفان مفيد لاحتوائها على الزنك الضروري للخصوبة

-تناول السكريات الطبيعية غير المكررة.

-تناول الصويا يحافظ على الخصوبة ويثبت الحمل.

-تناول الفوليك ضروري للعمود الفقري للجنين.

-تجنب شرب الشاي مع الطعام ويفضل شربه بعد ساعة على الأقل لأنه يوقف إمتصاص الحديد.

-تجنب تناول القهوة والشكولاته والزبدة والدسم.

-شرب كوب من عصير العنب كل مساء.

النظام الغذائي للعقم لدى النساء والرجال

ان اتباع نظام غذائي ملائم بإمكانه تحسين الخصوبة لدى النساء والرجال، منع الإجهاض لدى النساء ودعم حمل صحي ,وهو ضروري ومهم لكل شخصين يخططان للحمل والانجاب. يشمل النظام الغذائي حمية مكونة من اطعمة غنية في العناصر الغذائية اللازمة لوظيفة توازن الهرمونات, إنتاج وصحة الدم، نمو الجنين، صحة الحيوانات المنوية وصحة البويضات. في النظام الغذائي للعقم يجب استهلاك المزيد من البروتين الموجود في الخضروات عنه من الحيوانات، يجب ايضا تناول الدهون الأقل اشباعاً وكذلك التقليل من السكريات ويجب تناول المزيد الخضروات والمأكولات التي تحتوي على الألياف والحديد. ينصح ايضاً بتناول منتجات الألبان عالية الدهون للحصول على الفيتامينات المتعددة. كما وينصح بتناول الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

ينصح بتناول الأطعمة التالية لأهميتها في علاج العقم:

– البيض, يحتوي على البروتين، وفيتامين B12 وفيتامين D.

– اللحوم, من المهم أكل لحوم الحيوانات النباتية (كالخروف). فإنها غنية بالبروتين، B12، الحديد وأوميجا 3.

– المكسرات والبذور النيئة, غنية في الزنك، فيتامينE, الحديد, البروتين وأوميجا 3, كما ينصح بالاخص تناول التالي: الجوز، بذور الشيا، بذور اليقطين, بذور السمسم, بذور دوار الشمس, اللوز وبذور الكتان.

– الخضروات الورقية الداكنة والدرنيات, غنية في الحديد, المعادن, مضادات الأكسدة والفيتامينات الضرورية. مثل السلق, اللفت, السبانخ, الملفوف, الجرجير, الخس ,الشمندر (البنجر) والفجل.

– الخضار الملونة, مليئة بالفيتامين-C, فيتامين-B6، وفيتامين-A. مثل: البنجر، الفلفل الأحمر والبطاطا الحمراء، الطماطم، الجزر، القرع، القرنبيط، البصل، الجزر الأبيض، الخرشوف، البروكلي وبعض الخضار الاخرى كالفطر الطازج.

– الفواكه عامة, فهي غنية بالمواد المضادة للأكسدة، الفلافونويد والفيتامينات. مثل الخوخ، التوت، الفراولة، العنب البري والرمان.

– كبد الخروف وكبد الدجاج, غني في الحديد، الزنك، فيتامين-D وB12، السيلينيوم، حامض الفوليك والبروتين.

– الأسماك الدهنية, مثل السلمون, التونة, الماكريل, السردين وسمك السلمون المرقط, وفواكه البحر المختلفة كالجمبري, الشرمس, الصدف وغيرها. فهي غنية في أوميجا 3 ، الزنك، السيلينيوم، B12، وفيتامين D.

– الحبوب مع قشورها, مثل العدس ,الفاصولياء, الفول, اللوبية وغيرها. فهي غنية في الحديد، حمض الفوليك والألياف. حمض الفوليك يساعد على منع العيوب الخلقية.

المكملات الغذائية والاعشاب الاكثر مساعدة في علاج العقم:

– غذاء ملكات النحل, يساعد على زيادة صحة الاباضة والخصوبة العامة لدى الرجال والنساء. يعتبر غذاء الملكات غني جداً في الفيتامينات والمعادن بما في ذلك الحديد, الكالسيوم والأحماض الأمينية الأساسية. غذاء ملكات النحل لديه خصائص مضادة للجراثيم ويحفز جهاز المناعة ويساعد على زيادة عدد الحيوانات المنوية وصحتها.

– العكبر وحبوب اللقاح, تعتبر حبوب لقاح الزهور وعكبر النحل من المواد الغنية جداً بالمواد المغذية، البروتين، وجميع الفيتامينات والمعادن التي تقوي الجهاز المناعي، تحد من الالتهابات وتساعد في حالة التهاب بطانة الرحم, التهاب الخصي , التهاب البروستاتا وغيرها.

– عشبة الماكا, تساعد على توازن الهرمونات لدى الجنسين، زيادة صحة الاباضة، وزيادة مستويات عدد الحيوانات المنوية وهرمون البروجسترون.

– عصير نبتة القمح والسبيرولينا, تساعد على إمداد الجسم بالمواد المغذية, الفيتامينات الانزيمات، الكلوروفيل والمعادن.

– الاشواغاندا, تحفز عمل نظام الغدد الصماء، تساعد الجسم على التعافي من التوتر، تحد من التوتر التأكسدي وذلك عن طريق زيادة مستويات مضادات الأكسدة في الجسم, تساعد على تعزيز جهاز المناعة، وتحسين الدافع الجنسي وانخفاض عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال.

– العكبر, له خصائص قوية جدا مضادة للالتهابات التي قد تقلل من التهاب بطانة الرحم.

– القرفة, يتم استخدامه للحد من نزيف الحيض الثقيل (غزارة الطمث) بما في ذلك النزيف الحاد بسبب التهاب بطانة الرحم والأورام الليفية في الرحم. فهو يساعد المرأة في حالة مقاومة الانسولين ويرتبط مع ظاهرة تكيس المبايض ومرض السكري من النوع 2.

– زيت الخروع, يوضع على الجلد ليحفز الجهاز اللمفاوي والدورة الدموية والكبد. انه يعزز صحة المبيض, أنبوب فالوب، الرحم وصحة البويضات.

– عشبة حشيشة الملائكة, يقوي الرحم من خلال تنظيم السيطرة الهرمونية التي تنظم الدورة الشهرية. ايضا يحسن من صحه الرحم, ويستخدم تقليديا لظاهرة تكيس المبايض، بطانة الرحم والأورام التليفية الرحمية.

– الاقحوان, مساعد في حالات الحيض الثقيل والمؤلم.

– الزنجبيل, مضاد للالتهابات، مطهر ومحسن للدورة الدموية في الأعضاء التناسلية.

– الحسك, يساعد في حالات العقم عند النساء بسبب المبايض.

– الاسباراجوس, منشط تناسلي للنساء, وموازن للهرمونات. يساعد ايضا على علاج العقم لدى كل من الرجال والنساء، يدعم صحة الحيوانات المنوية وزيادة عدد الحيوانات المنوية. ايضا يمكنه علاج التوتر الدائم والتعب.

– نفل المروج, يعتبر من أفضل المحفزات للحمل. نفل المروج يستخدم لعلاج العقم لدى النساء, قناة فالوب المغلقة، عدم انتظام الدورة الشهرية والعقم غير المفسر طبيا.

– بذور الخرفيش, يدعم التوازن الهرموني.

– عرق السوس, يدعم الكبد الذي يحتاج إلى العمل جيدا للحفاظ على توازن هرموني في الجسم. لذلك عرق السوس يستعمل لدعم وظائف الكبد, وكما يدعم عمل نظام الغدد الصماء، يساعد في مشاكل الخصوبة المناعية، ويساعد على قضايا العقم الناتجة عن الالتهابات.

– ذات الالف ورقة/الاخيليا, يزيل احتقان الحوض، ويحفز تدفق الطمث.

– الفاوانيا البيضاء, يحد من ألم الرحم، التشنج والالتهاب، وينظم الدورة الشهرية.

– اوراق شجر التوت الأحمر, يعتبر من افضل الأعشاب العلاجيه للاعضاء التناسلية لدى النساء.

– الكنبات او ذنب الخيل, يشفي الأنسجة التالفة ، ويساعد على الحد من نزيف الحيض الثقيل المرتبط بالتهاب بطانة الرحم.

– عشبة خاتم الذهب, يساعد الجسم على الشفاء من أي التهاب في الجهاز التناسلي.

– عشبة كف مريم, يدعم الإباضة وتنظيم الدورة الشهرية لدى النساء.

– عشبة الميليسا المخزنية, تدعم الجهاز العصبي. هذه الأعشاب يمكن استخدامها في حالات مشاكل الخصوبة المرتبطة بالتوتر.

– البرسيم الحجازي, غنية في الفيتامينات والمعادن، وتحتوي على فيتوأستروجين (Phytoestrogens), وتقوم بالحماية ضد هورمونات (Xenohormones).

– جذور اوراق عشبه سن الاسد, مغذية ومطهرة للكبد وتساعد في التوازن الهرموني.

– عشبة الشيزندرة الصينية, تعزز من التوازن الهرموني الصحي عبر دعم جهاز الغدد الصماء. انها مفيدة للرجال وصحة خصوبة المرأة.

– شجرة المورينجا, تساعد على تنشيط هرمون الأستروجين. وتساعد ايضا في بعض مشاكل الرحم، وتزود الجسم بالفيتامينات والمعادن.

– الحلبة, علاج مشاكل العقم لدى الرجال والنساء. العقم الناجم عن المشاكل الهرمون مثل ضعف أو العمل المفرط للغدة الدرقية.

– اذريون الحدائق, تعزز المبيض، وتدعم الرحم ومشاكل الدورة الشهرية.

– حبوب اللقاح, تساعد على زياده اداء الجهاز التناسلي.

– البردقوش الطبي, يساعد في مشاكل العقم عند الرجال والنساء.

– غذاء ملكات النحل, يزيد من النشاط الجنسي، وعدد من الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجال. قد تنشط هرمون الغدد الصماء التي تحفز القدرة الجنسية لدى الرجال والنساء، تنظم التبويض، وتحل بعض حالات العقم بسبب الضعف الجنسي والضمور.

– الأعشاب البحرية, تزود الجسم بالكالسيوم, الحديد, المنغنيز, المغنيسيوم, السيلينيوم. انها غنية جدا بالبروتينات الفيتامينات A، B،C و E، مضادات الأكسدة والجينات الصوديوم.

– حماض أصفر, يستخدم لإزالة السموم من الكبد، ويساعد على امتصاص الحديد.

– زهور البابونج, عباره عن مهدئ خفيف الاعصاب، لذلك يمكن أن تساعد على الحد من التوتر.

– فطر الكورديسيبس, يساعد على تعزيز الوظيفة الجنسية الذكرية وإنتاج الحيوانات المنوية والحركة.

– عشبة الإبيمديوم, زيادة الرغبة الجنسية والأداء الجنسي.

– العشبة الصينية ” Hu Shou Wu” Polygonum Multiflorum, يستخدم لتعزيز الرغبة الجنسية لدى الرجال، لانخفاض عدد الحيوانات المنوية، ضعف الانتصاب وضعف حركة الحيوانات المنوية.

– التوت الاحمر “Guji Berry”, تحمي الحيوانات المنوية من ارتفاع درجة الحرارة، تزيد من مستويات الهرمونات، وتزيد من كمية انتاج الحيوانات المنوية ونوعيتها.

– البلميط المنشاري, تستخدم لتحسين البروستاتا ،العجز الجنسي، ضمور الخصيتين وتحسين الدافع الجنسي لدى الرجال.

– الكوهوش الأزرق, يتم استخدامه لتعزيز الرحم.

– العشبة الرباطية درهمية الازهار, واحدة من الأعشاب الأكثر فعالية للحد من تشنجات الرحم.

– الحمل, يكون أكثر صعوبة إذا كانت المرأة تعاني من نقص الوزن أو زيادة بالوزن, لأن الخلايا الدهنية تنتج هرمون الاستروجين، وجود عدد كبير جداً أو قليل جداً من هذه الخلايا يؤثر على كمية افراز هرمون الاستروجين في الجسم، مما يؤثر على الخصوبة.

– زيادة الوزن, يمكن أن تؤدي إلى ظاهرة تكيس المبايض. مقاومة الانسولين ترتبط أيضا في العقم، يمكن أن تنتج عن ظاهرة تكيس المبايض أو من زيادة الوزن. فمن المستحسن اتباع نظام غذائي صحي لمدة ثلاثة أشهر على الأقل قبل الحمل, عند الرجال والنساء على حد سواء.

– التدخين, ان المواد الكيميائية الخطرة في السجائر تعتبر سامة للمبايض عند المرأة. اذ انه قد يسبب تشوهات وراثية للبيضة عن طريق عرقلة إنتاج هرمون الاستروجين. اما عند الرجال، فالتدخين قد يسبب انخفاض في عدد الحيوانات المنوية والحركة وتشوهات الحيوانات المنوية التي يمكن أن تؤدي إلى تشوهات خلقية وأمراض أخرى خلال الحمل. فمن المستحسن تجنب التدخين.

– الكحول, يرتبط تناول الكحول خلال أسبوع من الحمل مع ارتفاع خطر الإجهاض. يجب تجنب الكحول عند الرجال والنساء على حد سواء.

– التوتر, التوتر قبل الحمل قد يزيد من خطر العقم.